المركز العراقي لدعم حرية التعبير يرفض اسراف مسؤولين محليين بوضع الصحفيين بين مطرقة القانون وسندان العشيرة


  13/03/2018 02:50         بيانات         205   

يرفض المركز العراقي لدعم حرية التعبير، إسراف "مسؤولين محليين" بملاحقة الصحفيين والناشطين والمثقفين، وبدلا من إستيعاب النقد وحالة الإحتقان الشعبي وفي الأوساط الثقافية جراء سوء الداء والفشل المتصاعد، يلجأون الى رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم، والتهديد بالخصومة العشائرية، أو بسجن الصحفيين مطالبين بمبالغ مالية عالية كتعويض.

في السياق ذاته، أبلغ عمار سليم الجبوري معد البرامج في قناة صلاح الدين الفضائية المركز العراقي لدعم حرية التعبير، أن المجلس المحلي لقضاء الضلوعية هدده بالخصومة العشائرية، أو إقامة دعوى قضائية بسبب منشور على صفحته في الفيسبوك، إنتقد فيه تسمية احدى النواحي المستحدثة في القضاء بـ(ذات السواتر)، نسبة إلى معركة خاضتها عشيرة الجبور ضد تنظيم داعش  في منطقة أخرى.

ويدعو المركز العراقي لدعم حرية التعبير، المجلس المحلي في قضاء الضلوعية بتحمل مسؤولياته وإستيعاب غضب المواطنين وإنتقاداتهم وإمتعاضهم.

ويطالب المركز العراقي لدعم حرية التعبير، المؤسسة القضائية بعدم التجاوب مع مثل هذه الدعاوى التي دفعت فئات إجتماعية ونتيجة الإحتقان الى إتهام القضاء بالإنحياز وهو مانرفضه ونعبر عن ثقتنا بالقضاء العراقي ونعتقد إنه يمثل العدالة والحق ولاينحاز الى طرف سياسي.

ويتعهد المركز العراقي لدعم حرية التعبير بتوفير فريق دفاع قانوني، في حال تمت مقاضاة الجبوري.

 

التعليقات

شارك بتعليق




للتواصل معنا