إختتام دورة في الصحافة الإستقصائية أقامتها الاكاديمية الالمانية في بغداد


  14/10/2017 09:08         نشاطات المركز         586   

إختتمت الأكاديمية الألمانية للإعلام   دورة تدريبية في مجال الصحافة الإستقصائية أقامتها بالتعاون مع المركز العراقي لدعم حرية التعبير،وشارك فيها 12 متدرباً، من الصحفيين العاملين في وكالات أنباء وقنوات فضائية، وإستمرت لأربعة أيام في مقر المركز.

 

 الدورة سلطت الضوء على التحقيق الصحافي الاستقصائي القائم على توثيق المعلومات وإسنادها إلى وقائع أكيدة ومثبتة بإتباع أسلوب منهجي تدريجي بهدف كشف الحقيقة لخدمة المنفعة العامة.

وتضمن الجانب النظري للدورة  التعريف بمفهوم التحقيق الصحافي الاستقصائي وعناصره إبتداءً من تحديد الموضوع وكتابة الفرضية ثم دراسة معطياتها وتحليل المعلومات للتوصل إلى إستنتاجات حول الموضوع مدار البحث.

 

وفي الجانب التطبيقي تلقى المشاركون تدريباً مكثفاً في إجراء التحقيقات الصحافية الإستقصائية حيث اقترحوا موضوعات تهم الرأي العام وتم وضع الفرضيات المناسبة لتحليلها من خلال تحديد محاور دراستها والبحث في مصادر المعلومات المتاحة لتأكيد تلك الفرضيات أو نفيها.

وأكد مدير الدورة، علي مرزوق، على أهمية الترويج لمفهوم الصحافة الاستقصائية في الإعلام المحلي لمتابعة القضايا التي تهم الناس للوصول الى نتائج دقيقة ومؤكدة بإتباع منهج علمي لكشف الخلل والوقوف على مكامن الخطأ.

 

 وأشار إلى أن استراتيجية التدريب في الأكاديمية  الألمانية تؤكد على توفير البرامج التدريبية المتخصصة للعاملين في المؤسسات الإعلامية لتعزيز المستوى المهني لديهم واطلاعهم على آخر المستجدات في مختلف فنون العمل الصحافي.

 

من جانبه، قال المدرب حيدر حسين الجنابي، إن عقد مثل هذه الدورات يأتي لمساعدة الصحفيين على تكريس مفهوم الصحافة الاستقصائية المحترفة المبنية على سلوك مهني راق قائم على الموضوعية والتوازن.

 

 وأشار إلى إن الأكاديمية الألمانية للإعلام تسعى إلى بِناء نواة لشبكة إقليمية مِنْ صحافيين ومحررين لدعمِ العاملين في المجال الإعلامي المليء بالفرص والتحديات من خلال التدريب النظري والتطبيق العملي.

 

يشار إلى أن المركز العراقي لدعم حرية التعبير هو منظمة غير ربحية تعمل على الدفاع عن حرية التعبير، وتمكين الصحفيين من جميع الوسائل الفكرية والملموسة، فضلا عن تطوير قدراتهم في العمل الميداني في برامج تواكب التقدم في الخطاب الإعلامي الحديث.

التعليقات

شارك بتعليق




للتواصل معنا