مركز حقوق يطالب شرطة بابل باتخاذ اجراءات قانونية عاجلة ضد المعتدين على ضرغام ماجد


  09/03/2022 12:40         بيانات         667   

تعيش محافظة بابل هذه الساعات حالة من الغليان، بعد اعتداء وحشي وغير مبرر من قبل عناصر الأمن  التابعة للنائبة سهى السلطاني على الناشط ضرغام ماجد الذي كان يقود تظاهرة توجهت نحو منزلها في قضاء القاسم جنوبي المحافظة. 
وفي الوقت الذي يدين فيه مركز حقوق لدعم حرية التعبير،  الاعتداء على الناشط المدني ضرغام ماجد، فأنه يدعو السلطات الأمنية إلى اتخاذ اجراءات قانونية عاجلة بحق المعتدين، خصوصاً وأن حادثة الاعتداء وثقتها الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالصوت والصورة، والتي أثارت حالة من الغليان والغضب الكبيرين في الشارع  البابلي والساحة العراقية.

وأبلغ ممثل مركز حقوق لدعم حرية التعبير في بابل، أن القصة بدأت حين توجه متظاهرون بقيادة ضرغام ماجد إلى منزل النائبة سهى السلطاني، لتسليمها دعوة للحضور لمناقشة الأوضاع الخدمية في المحافظة، ألا أنه قبل عند وصولهم فوجئ بقيام عناصر الأمن التابعين للنائبة السلطاني بالاعتداء عليه بالضرب بطريقة وحشية بالهراوات والعصي، أمام المارة وكاميرات الهواتف النقالة التي وثقت الحادثة بكل تفاصيلها.
وعلى إثر ذلك نُقل  الناشط المدني ضرغام ماجد، إلى مستشفى القاسم بعد أن تسبب الاعتداء عليه بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ، فيما تم نقله فجر اليوم الاربعاء إلى مستشفى الجمهوري في مركز محافظة بابل ليستقر في العناية المركزة.   

كما يُذَّكر مركز حقوق لدعم حرية التعبير كافة القوى السياسية بأن حرية التعبير هي ما حصل عليه العراقيون بعد التغيير في عام 2003، لذا ينبغي عدم التفريط بها وضرورة احترامها، بينما يخشى "حقوق" من ظاهرة تنامي العنف ضد الناشطين والمحتجين وحتى المدونين الذي يلقي بضلاله على سمعة البلاد لدى المجتمع الدولي.
 

التعليقات

شارك بتعليق




للتواصل معنا